قرائي الأعزاء أعتذر عن غيابي الفترة الماضية وذلك لانشغالي بالامتحانات ..
أعود اليكم بموضوع قد تكلم فيه الملايين من قبلي ومازالوا يتكلمون فيه أعلم بأني قد
تأخرت ولكني أنا ايضاً قد مررت بفترة عصيبة حيث دخلت والدتي العناية المركزة بعد
تعرضها لنزيف شديد أثر ولادتها ....
ثورة 25 يناير تلك الثورة الشبابية الرائعة هي ثورة
تنادي للتخلص من الظلم والقهر للتخلص من
الحكومة الفاسدة التي تزاوج فيها المال والسلطة
ثورة من أجل الكرامة من أجل العيش بحرية من أجل الحصول على
ابسط الحقوق الإنسانية حق المسكن والمأوى حق الطعام والشراب
حق الحصول على فرصة للعمل حق الحصول على أجور جيدة
ثورة للتخلص من المهانة والذل للتخلص من الجوع والفقر قد ظن
الكثيرون بأن التخلص من ذلك هو حلم لايمكن تحقيقه بل رأى
البعض انه لن يحدث الا بحدوث إنقلاب من قبل الجيش ولكن بقدرة
من الله سبحانه وتعالى حيث وفق هؤلاء الشباب الرائع في ثورتهم
تلك الثورة التي لم ينادي بها الفقير فقط بل نادى بها الجميع
نادى بها شباب الانترنت المصري ثم شباب مصر كافة لتنتهي
بفئات مختلفة من الشعب المصري اطفال ورجال ونساء
وشيوخ ...شباب الانترنت الذي ظن الكثير من الناس بل أهاليهم
أيضاً بأنهم شباب طائش متهور فاضي ويضيع وقته أثبتوا اليوم
عكس ذلك .. فهذه الثورة خرجت من هؤلاء الشباب خرجت لتؤكد
انهم لا يحيون في عالم أخر بل هم موجودون ومتعايشون في هذا
العالم أكثر من غيرهم فأحبوا التخلص من قيود الأنظمة الطاغية
الظالمة فقرروا الثورة عل كل ماشاهدوه وعانوا منه او سمعوا
بمعانات غيرهم ، هؤلاء الشباب الأبطال الذي ذهب البعض منهم
ضحايا لهذا النظام الفاسد والسلطة الطاغية شهداء الثورة الذين
فقدوا أحلامهم وطموحم فقدوا شبابهم فقدوا حياتهم مبكراً...
هذة غلطة من ؟؟ من يقول بان عليهم التوقف مخطأ نعم مخطأ
يتوقفوا وهؤلاء الشهداء هؤلاء الشباب ...؟ أين حقهم ؟؟ في
الحقيقة منذ عدة ايام قلت لابد ان نتوقف فهذه فضائح لكن سرعان
ماتبين لي أني مخطأة نعم مخطأة نتوقف لماذا فنحن بحاجة
لتماسك أكثر من أجل ان ننال ماحلمنا به دوماً مصر بثوب جديد
من الحرية والكرامة و بعدما شاهدت الفيديو الذي تخترق فيه
السيارة الدبلوماسية ميدان التحرير وبالرغم من ان الطريق امامها
واسع الا أنها قامت بتعمد الدخول في المتظاهرين لتفتك بحياة
مجموعة كبيرة من الشباب لا أعلم كيف لبشري ولا أريد أن اقول
انسان لانه فقد الانسانية ان يتمكن من تعمد صدم أو بمعنى
أصح أغتيال هؤلاء الشباب عندما شاهدت هذا المشهد والسيارة
تطأ هؤلاء الشباب لا يمكنني ان أصف ما شعرت به لاني متأكده
بأنه قد أثار مشاعر كل من شاهده ، ومما زاد شعوري بالألم عندما
خرج أحد هؤلاء الشباب على برنامج حواري رائع ومذيع قدير
ووصف الحادث عندما قال لقد سمعنا صوت تكسير العظام بل
واضاف ايضاً أنه قد التقى بهذه السيارة حيث قد توقف سائقها أمام
إحدى السفارات لكي يقوم بمسح دماء هؤلاء الشهداء التي قد
تطايرت على زجاج السيارة فقال له " مش أنت الي قتلتهم " فقام
هذا القاتل عديم الإنسانية بركوب سيارتة "سلاح الجريمة البشعة
" وأراد قتله أيضا بنفس الطريقة ولكن نجاه المولى عز وجل ....
بعد هذا كله أين حق هؤلاء وغيرهم الكثير من الذين ضحوا
بطموحهم وآمالهم من أجل ان تكون مصر حرة من أجل حكومة
كاملة جديدة حكومة شريفة تبر بالقسم الذي تقسم به عند توليها
السلطة تكون حريصةعلى مراعاة حقوق الوطن والمواطنين الذى
قد أعتدنا من الكثير من أفراد الحكومات السابقة وخاصة في ال30
سنه الماضية ..أن ينسوا هذا القسم تماماً ... أين حق هؤلاء
الشهداء وهل تلك التحقيقات التي بدأت مع عدد من المسؤولين
السابقين ستنتهي بتحقيق العدالة أم انها خطوات مؤقتة لتهدئة
الوضع ؟و أم انها ستتوقف بعد فترة مبررة بمبررات واهيه كعدم
توفر أدلة أو تبين سلامة ذمتهم المالية ...أو اننا سنسمع كثيراً
كلمة بدأ بدأ بدأ... دون خطوات واضحة وسريعة ..لا أعلم هؤلاء
الذين غرتهم حياتهم الدنيا غرتهم السلطة والمال فطغوا وأخذوا
يجمعون المال ويسرقون الدولة والشعب ويعملون على تلفيق
القضايا لهذا وذاك من أجل مصالحهم الشخصية والإستلاء على
ممتلكات الشعب والتهاون بالحقوق التي عليهم تجاه الشعب
فاهملوا صحة شعبهم وأمنه لكنهم نسوا أمراً
غايه في الأهميه انه
هناك قبر ينتظرهم وسيسألون فيه عن مصدر هذه الأموال
ولن تنفعم وقتها لاسلطة ولا غيرها لن يأخذوا
الا أعمالهم أعمالهم فقط ...




4 التعليقات "Comments":
حقيقا موضوع غايه في الروعه لقد هز مشاعري ولكن صدق العاطفتك هو مايزينه واسلوب ما يحليه شكرا لك
شكراً يا مريومة على زيارتك لمدونتي .
جزاك الله خير ...
الف سلامه ع ماما
الله يسلمك وشكراً على المرور
وجزاك الله خيراً على الزيارة.
إرسال تعليق