01‏/12‏/2010

دموع في غربة .. الجزء الثالث ...



زائري مدونتي الأعزاء أعتذر عن تأخري في أكمال هذه القصة




ولكن اليكم الجزء الثالث منها وسأعتبره الجزء الأخير مؤقتاً ...


 

أستمرت معاناتها مع زوجها (أحمد) أستمرت معاناتها مع سوء خلقه
 
 
 
 كانت في البداية تتحمل من أجل أبنتها ولكن



المأساة الحقيقية أنها أنجبت توأم (ولدان ) لتزيد الضغوط عليها



ويزيد إحساسها بمسئولية التحمل من أجل الحفاظ على



كيان بيتها وأولادها …



 
كان أحمد ينتظر لها الخطأ لكي ينهال عليها بالإهانة والتوبيخ



 وذات مرة خرجت هي وزوجها الى العمل تاركين أطفالهم



 
في المنزل، بعد أن عادت من عملها وجدت أبنائها قد عبثوا بأوراق أبيهم


 الخاصة بعملة فخشيت من ردة فعله عندما

يرى أوراقه هكذا فعاقبتهم ووبختهم فعندما قدم للبيت ووجد أوراقه



معبوثاً بها أنهال على أبنائه بالضرب وأخذت



 
تحاول الدفاع عنهم ولما وجد منها ذلك ترك أبنائه وأخذ يضربها


ويوبخها ثم هم بالخروج وقال لها حينما أعود لا أريد

أن أراك في البيت … وعندما عاد أخذت تتوسل اليه ووصلت بها الدرجة


أنها قبلت قدمه لكي لا يشتت أطفاله فقال لها


 
موافق ولكن بشرط أن تذهبي لأهلك وترسلي أحداً منهم لكي يطلب مني



 مسامحتك وفعلاً وافقته المسكينه وسافرت هي



 
وأبناؤها الى بلدها وهناك أخذت تسأل نفسها


كيف أطلب من أبي أو أمي الأعتذار منه ؟



وكيف يمكنني أن أشرح لهم كل



 
هذه المشاكل ؟ فقررت أن تؤلف قصة تكون فيها مدانة



لكي لا تسوء صورة زوجها عند أهلها وتخبرها لأخيها وتتطلب




 
منه ملاقاة زوجها … وبعد أن عرف أخيها بالمشكلة المزعومة



أخذ يلومها ..  وبالفعل سافر اخيها لزوجها لكي يعتذر منه

ولكنه فوجئ به قد باع شقتهما وفي أثناء ذلك وصلت للزوجة المسكينة


ورقت طلاقها من زوجها لكي تذهب كل


تضحياتها ......



وجهة نظر :


 
لا أعتقد أن الخطأ هنا هو خطأ الزوج فقط بل هو خطأها أيضاً


لأنها قبلت على نفسها المهانة فأنا لا


 
أعترض على مبدأ صبرها وتحملها لأنه ضروري فلا يوجد بيت


يخلوا من المشاكل ولكن لكل شيئ حدود أعتقد أن الزوج

 

هنا لايستحق منها التحمل ولا الصبر لأنه لايعلم عن التعامل



 الأنساني شيئ وأن صبرها عليه قد ساعده في الوصول الى



 
هذه الدرجة من السوء فربما لو وجد منها رفض



 لهذا الأسلوب لما تمادى ولا وصل لهذه المرحلة ...



 

12 التعليقات "Comments":

غير معرف يقول...

مهلا ، حاولت أن البريد الإلكتروني الذي المتعلقة لهذا المنصب لكن ارين؟ تي قادرة على الوصول إليك. يرجى البريد الالكتروني لي عندما تحصل على لحظة. شكرا.

Sarah Osama يقول...

ســارة أســـامــة يقول...
عذراً لصاحب التعليق

( مهلا ، حاولت أن البريد الإلكتروني الذي المتعلقة لهذا المنصب لكن ارين؟ تي قادرة على الوصول إليك. يرجى البريد الالكتروني لي عندما تحصل على لحظة. شكرا.)



فأنا لم أفهم ماتريد فهل من الممكن الأيضاح ..


*ان كنت تقصد الاميل الخاص بهذه المدونة فهو موجود بالفعل في ملف التعريف ويمكن الوصول اليه من خلال النقر على الصورة الموجودة بجوار about me وستجد جهة الأتصال : البريد الألكتروني

وان لم يكن هذا ماتسأل عنه ، فأرجوا توضيع السؤال ...

اسيرة القرآن يقول...

اشكرك كثيراا على تكملة القصة...
اسلوب جدا رائع والى الامام...
بالتوفيق...

دعواتي ترافقك_

Sarah Osama يقول...

أسيرة القرآن ... شكراً لمتابعتك ، بدعيلك أن ربنا يوفقك

غير معرف يقول...

لطيفة جدا في الواقع انا تنزيل على الأرجح. شكرا

Sarah Osama يقول...

لصاحب التعليق :
لطيفة جدا في الواقع انا تنزيل على الأرجح. شكرا

أولاً : شكراً على التعليق .

ثانياً : انا لا أنقل اي شي وكل ما أكتبه هو من تأليفي ومخيلتي اضافة الى ان البعض مما أكتب من قصص هي مأخوذة من قصص واقعيه قصها علي أصحابها أو ذويهم لكني اعمل على كتابتها ودمجها بالخيال مستخدمة اسلوبي الخاص وأعمل عل تمويه الشخصية وذلك للحفاظ على خصوصيتهم إضافة اني اخذ الاذن منهم في النشر ...

ثالثاً : اني عندما اقوم بنقل شيئ مؤكد اني سأكتب أنه منقول وذلك لانه ليس من حقي ان انقل شيئ الا عندما الفت الانتباه لكونه منقول .

وهذا فقط للإيضاح ..

غير معرف يقول...

وكان هذا حقا للاهتمام. كنت أحب القراءة

Sarah Osama يقول...

جزاكم الله خيرا... وشكرا ًللمتابعة

Sarah Osama يقول...

شكراً لصاحب التعليق :
وكان هذا حقا للاهتمام. كنت أحب القراءة

اني سعيدة فعلاً للاهتمام بشأن مدونتي هذه وشأن ما أكتب

Sarah Osama يقول...

اعزائي القراء ارجوا منكم توقيع تعليقاتكم باسم تختارونه ليسهل علي الرد عليكم بدلاً من نقل تعليقاتكم عند الرد عليها ، وشكراً لاهتمامكم ...

وجزاكم الله كل خير .

Sarah Osama يقول...

جزاكم الله خيراً

غير معرف يقول...

I needed to thanks for this great read!! I definitely enjoying every little bit of it I've you bookmarked to check out new stuff you publish

 
;