هي مبادرة جماعية هدفها ان نودع الموسيقى والأغاني التي
اعتاد الكثيرون سماعها أعلم ان ذلك يبدو صعباً وعسيراً ويبدوا
محال ...أنام عليها وأذاكر فكل حياتي قائمة عليها وهذا كلام
الكثير منا وكان كلامي حتى 2006 ففي رمضان لعام 2006
هداني الله و توقفت عن سماعها فإليكم قصتي معها : منذ صغري
وانا احب الاغاني وكان لدي كما يقولون ذوق في اختيار ما أسمع
لم يكن هناك مغني او مغنية الا واعرفة واعرف صوته وان كان
مطرب جديد ، فكنت بالنسبة لصديقاتي قاموس ومرجع يرجعون اليه ...
كنت انام وانا استمع اليها وأذاكر وأنظف كل ذلك وانا
اسمع اليها كان كلا والداي ينصحاني ولا جدوى جفت
حناجرهما من النصح ولا أمل فلا املك الا قولي “ بأذن الله
هبطل , ربنا يهديني “ فكانت كل قناعاتي تقول أني لا يمكنني
التوقف وان ذلك صعب وعسير وان هذه الخطوة لا يمكنني
القيام بها واستمريت في ذلك وفي رمضان 2006 كنت سألتحق
بالصف الثالث اعدادي (متوسط ) قالت أمي لي لن تستمعي الى
الأغاني في رمضان لا نهاره ولا ليله ومن هنا كانت البداية
توقفت عن سماعها وبعد انتهاء رمضان وفي ليلة الوقفة قمت
بتشغيل احدى الاغاني ولكن الغريب اني شعرت بأني تافهة فما
هذا الذي افعله واقفلت هذه الاغنية ومنذ هذه اللحظة عقدت النيه
الصادقة بأني لن اعود لسماع الاغاني أخذت ابحث عن بدائل
فأبحث عن أغاني بلا موسيقى اما بصوت المغني نفسه أو طفل
يغنيها أو أناشيد ونحوه ولم أجد الصعوبه التي كنت أخدع نفسي
بها والغريب أني اليوم لو استمعت اليها تؤلمني أُذني … كلما
أتذكر سماعي للموسيقى أحزن على نفسي وعلى وقتي الذي
أضعته في سماعها وأحمد المولى عز وجل انه لم يتوفني وانا
أستمع اليها واحمده انه كتب لي الهداية وهذه قصتي معها …
هناك البعض يقول كيف أتوقف عن سماعها وهي في كل مكان
الشوارع والأسواق وكافة المواصلات والمناسبات ؟
هذا حقيقي وأنا اقابله وأعاني منه كثيراً ولكن نحن بإمكاننا عند
سماعها في التاكسي مثلاً :
أن نطلب منه خفض الصوت وأن ننكرها ونستغفر من ذلك ॥
أدلـــــــــة ما حلل من المعازف :
ما رواه البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنه كان
يأمر بضرب الدف في النكاح" وروى أن الرسول صلى الله عليه
وسلم كان يستمع لعائشة رضي الله عنها والجواري اللاتي كن
يجتمعن عنده ويضربن بالدف وينشدن الأشعار ، وكان الحبشة
يلعبون بالحراب في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
ينظر إليهم كما في صحيح مسلم والبخاري ، قال الحافظ: وفيه
أن إظهار السرور في الأعياد من شعائر الدين, " وروى
الطبراني في المعجم الكبير 22/201 أن هبار زوج ابنته فضرب
في عرسها بالكبر والغربال فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال: ما هذا قالوا: زف هبار ابنته فضرب في عرسها
بالكَبَر والغربال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [أشيدوا
النكاح أشيدوا النكاح، هذا نكاح لا سفاح] حسنه الألباني في
صحيح الجامع والسلسلة الصحيحة ، والكبر: الطبل وقيل: هو
الطبل ذو الرأسين ا।هـ (تاج العروس 14/10 ولسان العرب 5/130)।
ومن هذا الدليل يتبين تحليل الدف والطبل بشرط أن يكون مفتوح
من أحد أطرافه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدلة ما حرم من المعازف :
أولا: أدلة القران الكريم:
قال الله تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم
ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)
(لقمان /6) قال ابن مسعود رضي الله عنه في تفسير الاية: هو الغناء والذي لا إله الا
هو - يرددها ثلاث مرات، وقال
ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في الغناء واشباهه।
ثانيا: أدلة السنة النبوية:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليكونن من امتي اقوام يستحلون الحر
والحرير والخمر والمعازف) والمعنى انهم يعدون هذه المحرمات
حلالات وذلك بادلة واهية، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا:
(ليكونن في هذه الامة خسف وقذف ومسخ، وذلك اذا شربوا الخمور،
واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف) والقينات هن المغنيات من الإماء، ولا
يكون العذاب الا جزاء للعمل الذي يغضب الله تعالى ..
ثالثا: اقوال الائمة والعلماء:
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عندمانُسب الى اهل السنة اباحة الملاهي والغناء:
(هذا من الكذب على الائمة الاربعة، فهم متفقون على تحريم المعازف
التي هي آلات اللهو، كالعود ونحوه,,,) والائمة الاربعة هم الامام الشافعي
والامام احمد بن حنبل والامام ابو حنيفة والامام مالك,
وقال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى:
(الغناء محرم عند جمهور اهل العلم واذا كان معه آلة فهو
كالموسيقى والعود والرباب ونحو ذلك حرم باجماع المسلمين)
وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى:
(انني اوجه النصيحة الى اخواني المسلمين بالحذر من استماع الاغاني
والموسيقى، والا يغتروا بقول من قال من اهل العلم باباحة المعازف
لان الادلة على تحريمه واضحة وصريحة)
وافتى الشيخ الالباني رحمه الله تعالى بتحريم الغناء والمعازف وقال:
(ان العلماء والفقهاء - وفيهم الائمة الاربعة - متفقون
على تحريم آلات الطرب اتباعا للاحاديث النبوية والاثار السلفية,,,)।
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ختاما ً : آمل ان يكون الموضوع نافع وان لا أكون قد أطلت عليكم وانتظر منكم التعليقات لتبادل النفع والفائدة ।
- Follow Us on Twitter!
- "Join Us on Facebook!
- RSS
Contact