زائري مدونتي الأعزاء أعتذر عن تأخري في أكمال هذه القصة
ولكن اليكم الجزء الثالث منها وسأعتبره الجزء الأخير مؤقتاً ...
أستمرت معاناتها مع زوجها (أحمد) أستمرت معاناتها مع سوء خلقه
كانت في البداية تتحمل من أجل أبنتها ولكن
المأساة الحقيقية أنها أنجبت توأم (ولدان ) لتزيد الضغوط عليها
ويزيد إحساسها بمسئولية التحمل من أجل الحفاظ على
كيان بيتها وأولادها …
كان أحمد ينتظر لها الخطأ لكي ينهال عليها بالإهانة والتوبيخ
وذات مرة خرجت هي وزوجها الى العمل تاركين أطفالهم
في المنزل، بعد أن عادت من عملها وجدت أبنائها قد عبثوا بأوراق أبيهم
الخاصة بعملة فخشيت من ردة فعله عندما
يرى أوراقه هكذا فعاقبتهم ووبختهم فعندما قدم للبيت ووجد أوراقه
معبوثاً بها أنهال على أبنائه بالضرب وأخذت
تحاول الدفاع عنهم ولما وجد منها ذلك ترك أبنائه وأخذ يضربها
ويوبخها ثم هم بالخروج وقال لها حينما أعود لا أريد
أن أراك في البيت … وعندما عاد أخذت تتوسل اليه ووصلت بها الدرجة
أنها قبلت قدمه لكي لا يشتت أطفاله فقال لها
موافق ولكن بشرط أن تذهبي لأهلك وترسلي أحداً منهم لكي يطلب مني
مسامحتك وفعلاً وافقته المسكينه وسافرت هي
وأبناؤها الى بلدها وهناك أخذت تسأل نفسها
كيف أطلب من أبي أو أمي الأعتذار منه ؟
وكيف يمكنني أن أشرح لهم كل
هذه المشاكل ؟ فقررت أن تؤلف قصة تكون فيها مدانة
لكي لا تسوء صورة زوجها عند أهلها وتخبرها لأخيها وتتطلب
منه ملاقاة زوجها … وبعد أن عرف أخيها بالمشكلة المزعومة
أخذ يلومها .. وبالفعل سافر اخيها لزوجها لكي يعتذر منه
ولكنه فوجئ به قد باع شقتهما وفي أثناء ذلك وصلت للزوجة المسكينة
ورقت طلاقها من زوجها لكي تذهب كل
تضحياتها ......
وجهة نظر :
لا أعتقد أن الخطأ هنا هو خطأ الزوج فقط بل هو خطأها أيضاً
لأنها قبلت على نفسها المهانة فأنا لا
أعترض على مبدأ صبرها وتحملها لأنه ضروري فلا يوجد بيت
يخلوا من المشاكل ولكن لكل شيئ حدود أعتقد أن الزوج
هنا لايستحق منها التحمل ولا الصبر لأنه لايعلم عن التعامل
الأنساني شيئ وأن صبرها عليه قد ساعده في الوصول الى
هذه الدرجة من السوء فربما لو وجد منها رفض
لهذا الأسلوب لما تمادى ولا وصل لهذه المرحلة ...
- Follow Us on Twitter!
- "Join Us on Facebook!
- RSS
Contact