إنه صوتك حبيبي يرن في أذني انها عباراتك حبيبي …
تسللت الى شفتي أبتسامة بسيطة
عندما تذكرت طفولتي وايامها معك تذكرت العيد والبالونات
والسواريخ والبومب تذكرت
والسواريخ والبومب تذكرت
أيام الطفولة الرائعة تذكرت أيام غربتي تذكرت أمنياتي هناك عندما
كنت أحسب الأيام
كنت أحسب الأيام
والسنين باحثةً عن العطلة التي سيأتي معها العيد لنقضيه سوياً
لنجدد الذكريات الرائعة
وعندما اتت عطلتي هذه لم تكن كما أتمنى ففعلاُ ليس كل ما يتمناه
المرء يدركه فأتت هذه
العطلة نعم اتت ولكن أتت بعدما رحلت حبيبي .
أتعلم حبيبي الراحل انه عند و صولي لأرض الوطن ... كم أشتقت
لهذه اللحظة وكم تمنيت
لهذه اللحظة وكم تمنيت
العودة اليه ولكن رحيلك حبيبي
أفقدني أمنيتي هذه أتعلم عندما هممت بدخول البيت شعرت بسكين
قد غرس في قلبي فلم
أكن أتوقع ان أوضع في هذا الوضع ،حبيبي تذكرت دفء حضنك
تذكرت عندما كنت أجلس
تذكرت عندما كنت أجلس
على قدميك لتلتف يديك حولي لتحتضني بدفء حبيبي أعلم بأن لي
زمان عن حديثي معك
فسامحني ... حبيبي أريدك أن تعلم انك في قلبي وذكرياتي معك
ترافقني أينما ذهبت حبيبي
ترافقني أينما ذهبت حبيبي
الراحل انه كرسيك الذي أعتدت الجلوس عليه ممسكاً بالجرنال
ومندمجاً في القراءة يالها
من أيام أتذكر حبيبي الراحل عندما كنا نقف معاً في شرفة المنزل
عندما كنا نتبادل
عندما كنا نتبادل
أطراف الحديث هناك لم أعد اتمتع بالوقوف بها كما كان الحال
سابقًا حبيبي تمنيت أن
سابقًا حبيبي تمنيت أن
أودعك أن أجلس معك ولو للحظات قبل الرحيل لكن هو قدرنا
والحمد لله على كل حال
وداعاً لعل اللقاء قريب …
رحمك الله يا حبيبي ياجدو …


- Follow Us on Twitter!
- "Join Us on Facebook!
- RSS
Contact