أسرعت مي مبتسمة نحو حجرتها لتشاهد المطر
وهو يصطدم بنافذتها جلست بالقرب من النافذة على
كرسي مريح ...أخذت تتأمل الأشجار والمطر ينهال
من حولها يا له من منظر رائع ...أخذت ابتسامتها
تتلاشى لتسيطر على محياها علامات من البأس
والحزن وكأنها تذكرت شيء ما... نعم .. فهي
تذكرت ريناد صديقة عمرها التي فارقت حياتها أمام
عينها .... بدأت الأحداث حينما قررتا أن تذهبا في
رحلة بالقارب ويا ليتهما لم تذهبا ... حينما كانتا في
عرض البحر هبت عاصفة قوية أدت إلى انقلاب
قاربهما أخذتا بالسباحة وعندما أوشكتا على
الوصول لبر الأمان التفتت مي لريناد فلم تجدها
فأخذت تبحث عنها ولكن بلا جدوى فأدركت وقتها
بأنها لم ولن تجدها أخذت بالبكاء، وهاهي اليوم تتذكر
ريناد وتتألم حزناً وأسفاً، تمنت لو لم تذهبا في
رحلتهما هذه ... منذ وفاة ريناد لم تقترب مي من البحر
ولم ترى قارباً رغم أنه قد مر على الحادثة خمس
سنوات، كأنها أخذت عهداً على نفسها بعدم العودة
إلى المكان الذي أنطوت فيه صفحات صداقتها لتبدأ
وحيدة معاناتها دون ريناد صديقة عمرها .
فهل لدى كلاً منا صداقة كهذه اليوم ؟.. وهل لدينا صديقاً
يستحق أن نوقف حياتنا بعد رحيله ؟
وهو يصطدم بنافذتها جلست بالقرب من النافذة على
كرسي مريح ...أخذت تتأمل الأشجار والمطر ينهال
من حولها يا له من منظر رائع ...أخذت ابتسامتها
تتلاشى لتسيطر على محياها علامات من البأس
والحزن وكأنها تذكرت شيء ما... نعم .. فهي
تذكرت ريناد صديقة عمرها التي فارقت حياتها أمام
عينها .... بدأت الأحداث حينما قررتا أن تذهبا في
رحلة بالقارب ويا ليتهما لم تذهبا ... حينما كانتا في
عرض البحر هبت عاصفة قوية أدت إلى انقلاب
قاربهما أخذتا بالسباحة وعندما أوشكتا على
الوصول لبر الأمان التفتت مي لريناد فلم تجدها
فأخذت تبحث عنها ولكن بلا جدوى فأدركت وقتها
بأنها لم ولن تجدها أخذت بالبكاء، وهاهي اليوم تتذكر
ريناد وتتألم حزناً وأسفاً، تمنت لو لم تذهبا في
رحلتهما هذه ... منذ وفاة ريناد لم تقترب مي من البحر
ولم ترى قارباً رغم أنه قد مر على الحادثة خمس
سنوات، كأنها أخذت عهداً على نفسها بعدم العودة
إلى المكان الذي أنطوت فيه صفحات صداقتها لتبدأ
وحيدة معاناتها دون ريناد صديقة عمرها .
فهل لدى كلاً منا صداقة كهذه اليوم ؟.. وهل لدينا صديقاً
يستحق أن نوقف حياتنا بعد رحيله ؟

- Follow Us on Twitter!
- "Join Us on Facebook!
- RSS
Contact