14‏/05‏/2009 3 التعليقات "Comments"

خاتمة العقوق

خاتمة العقوق
لقد أفاقت من غفلتها ... ولكن بعد فوات الأوان ماذا سيفيد الندم فقد دمرت حياتها بنفسها لا تعلم ماذا تفعل ماهو الحل ... ضاقت بها الدنيا وتلاشت حياتها أمام عينها فلم تجد حلا سوا اللجوء إلى المولى سبحانه وتعالى فقامت للوضؤ ثم الصلاة وأخذت تبكي وتبكي فها هي حياتها تتدمر بسببها ... ما أن انتهت من صلاتها إلا وظلت تبكي وتبكي فلجأت إلى القران لعله يخفف عنها آلامها ظلت تقرأ وتقرأ إلى أن وصلت إلى قوله تعالى :( وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) إبراهيم 11 .. فقالت : مامن حل سوا التوكل على الله سبحانه وتعالى فقررت التوكل عليه لعله يعينها في مصيبتها لعله يغفر لها ما فعلت في حياتها ... يغفر لها عصيانها وبعدها عنه سبحانه وتعالى ... تذكرت طفولتها وشبابها ... عصيانها لأمها ورفع صوتها عليها ... تذكرت تطاولها على أمها ...تذكرت لعنها لوالديها ...وضربها لهما والعياذ ।بالله ..حين طردت والديها من بيتهما ॥ ألقتهما في الشارع ومن أجل من ؟ ؟ من أجل زوجها ॥ وماذا فعل بها بعد ذلك ؟ هل صانها ؟ أو أهتم بها ؟ لقد تزوج عليها ॥ وأتى بزوجته الثانية لتقنط معها في بيت أهلها ولم يكتفي بذلك بل جعلها كالخادمة لديه॥ ..استمرت كذلك خمسة سنوات إلى ما أن توفى زوجها وعندها طردت زوجته الثانية وأخذت تبحث عن والديها ولكن لم تجدهما .... هاهي وبعد ثلاثة أشهر من البحث تجد والديها ولكن أين ؟؟ وجدتهما في دار للمسنين ، ذهبت إليهم وترجتهما أن يعودا معها إلى بيتهما ولكن هل وافقوا ... نعم لقد وافقوا كي لا يجرحوا أبنتهما .. هاهي تصلي كل يوم داعية الله أن يغفر لها ما فعلت بهما .. فنصيحة مني يا أخواني ويا أخواتي .. إلى متى ونحن على هذا العقوق وظلم والدينا أنسينا قوله تعالى : ( وقضى ربك آلا تعبدوا إلى إياه وبالوالدين أحسانا ) صدق الله العظيم



أرجوا من الله أن يغفر لكل من تاب وأناب إليه بعد عقوق والديه وأن يهدي من زالوا على عقوقهم ..
13‏/05‏/2009 5 التعليقات "Comments"

وطني الحبيب

بسم الله الرحمن الرحيم


اشتياقي لوطني لا ينقطع وحبي إليه دائما في روحي وأنفاسي



 فشوقي إليه يزيد بزيادة



بعدي



أحبه دون سبب وأهواه ولا أعلم أسيتجدد اللقاء ؟ أولن يكون لي



مصير غير الفراق ...



أحببته في صمت فزاد اشتياقي ... ولما ظهر زاد ولهي لرؤياه



فهو أهل ومسكن وقرابة



وأحبه ...فهو أرضا ربيت فيها وأم أحنت إلي فأني الآن أحن



لرؤياها ويزيد شوقي

للمكوث فيها ...



لم يكن الرحيل من اختياري ولن تكون العودة هي قراري فهي



أقدار لا يختارها الإنسان



ولا يمكنه التمرد عليها لأن ذلك لن ينفعه ...



هي حياة نحياها ولا نعلم ما مصيرنا فيها نحاول الصبر والصمت



ونصبر أنفسنا على أمل



العودة نصبر أنفسنا على أمل اللقاء بحبيبنا الغائب



إهداء إلى وطني الحبيب
4 التعليقات "Comments"

الحياة الباقية

بسم الله الرحمن الرحيم
نبكي لحال دنيانا هذه ... دنيانا الفانية ولا نبكي لحال دنيانا الباقية
ما أغرب الإنسان وأحواله ! كيف له أن يفضل الفاني على الباقي ؟
يفضل ضره على نفعه عجيبا حاله ! إذا ذكر بالآخرة أعرض ونفر وإذا ذكر بالدنيا أقبل
ومكث ينفر من الخير ويمكث
لفاني ...عجيبا حاله، يمكث لما فيه ابتلاء وضر ومصائب وفتن من أجل متع مؤقتة ولا
يعلم ما يكون في نهايتها ولا يعلم
ما تخفيه له الأيام ، وينفر من الخير الدائم والنعيم المستمر والحياة الباقية والجنة
الواسعة نعيم لا يزول وسعادة لا تنقطع
نعم الحياة هي ...نعم الحياة ،هنيئا لمن كانت الدار الآخرة هي هدفه الذي يسعى إليه.

3 التعليقات "Comments"

اهداء لأرق اخت جوجو


2 التعليقات "Comments"

مبروك


3 التعليقات "Comments"

أهداء لأعز صديقة أختي هاجر


 
;