قصة مؤلمة من الوافع الذي نحياه فلنذهب الى بدايتها.
.
.
كانت فتاة مدللة تقدم لخطبتها شاباً من مدينة أخرى غير مدينتها
قبلت وقبل أهلها
قبلت وقبل أهلها
فتزوجت
بذاك الفارس ذا الأخلاق النبيلة
وأنتقلت معه الى مدينته لم تكن تعلم بما ينتظرها من جحيم ...عانت الغربة في موطنها
فياله من شعور قاس ... كان ذاك
الفارس أنساناً بلا أخلاق ولامبادأ قام بسبها وضربها بل أصبح يهينها أمام الملأ وبلا سبب
أصبحت حياتهما قصة يتناولها كل
من أراد لم تخبرأهلها بمعاناتها وصبرت خشية من كابوس الطلاق والقيل والقال حملت
وأنجبت فتاة فزادت معاناتها
وتحملت من أجل طفلتها أصبح يغيب باليوم والأثنين دون أن يترك لأهل بيته مالاً
لطعامهما وشرابهما يتركهما لتحاربا
الجوع باليوم والأثنين ثم يعود بلساناً فظ لم يكن كفؤ لتحمل مسؤلية بيت وزوجة تعاني
المسكينة مع طفلتها وهو يحيى بلا مبالاة أستيقظت يوم على طرق الباب لتجد زوجها
قد باع منزلهما صعقت من الخبر ولكنه أتى بلا مبالاة واخذها وطفلتها
الى بيت اخر لايحتوي الا على غرفة واحدة تحملت وصمتت يالآ هذه المرأة يالآ عزمها
وقوة تحملها من ذاك الذئب
الخائن ولاعجب فهذه طبيعة الذئاب ॥
يتبع ..

- Follow Us on Twitter!
- "Join Us on Facebook!
- RSS
Contact